المركز االتعليمي لحقوق الانسان

كتب

 

من اطاع عصاك فقد عصاك

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

القرآن المٌسلح

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

إسلام بلا مشايخ

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

انا لم اعطس... لكم مقدرتهم على التحمل كانت صفرا

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

هل يتحمل الغرب مسؤولية شقاء العرب والمسلمين؟

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

تعلم لغة الحب و القلب

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

حوار مع متطرف

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب

 

البديل المشروع

أليس بسبب السياسة العدائية وتحقير الدين وإقصاء المعتدلين نميل إلى توسيع دائرة المتطرفين؟، أين أحمد معاذ الخطيب؟
ألا يمكن أن يكون الرجل حلاً في المشهد السوري؟
لماذا لا يفتح باب تقديمه وبجدية بديلاً عن نظام الأسد؟
أليس هو التفسير الديني الأقرب إلى روح الشعب السوري والأكثر قبولاً في المنتدى السياسي العالمي ولو كان نظرياً؟
إن حصر خيارات الشعب السوري بين متطرف سياسي ومتطرف ديني أو قومي لا يعني أن تظل سورية بكل هذه الدماء في الجغرافية السورية، ولسوف تسقط النظرية الأمريكية التي تظن أن الكل تحت السيطرة.
إن اختيار أحمد معاذ الخطيب كبديل عن النظام السوري وكموضوع وطني وديني أقرب إلى روح الشعب السوري، يدفع عن المنطقة خطر التغول الإيراني والتطرف الديني.
إن الوحش الإيراني والإرهاب القومي والديني يستقويان ببقاء بشار مدعوماً من المافيا الروسية.
إن المعركة لا تتوقف فقط على سلاح ضد سلاح وإنما على روح، إما أن تنجح في كفّ جروحها وإيقاف تحولها إلى التطرّف أو في جعل الروح من جنس الحكم المتطرف.
إن الحل السوري سيقوى بإطلاق سراح أحمد معاذ الخطيب من التغييب السياسي والإعلامي.
“أحمد معاذ الخطيب الثائر… أو رجل الدين المنفتح كما يحلو لكل أنصاره أو المعجبين بخطه تسميته، والذي جاء مشواره خلال الثورة خير تجسيد لكلمة الحق في وجه سلطان جائر..

الحكمة لا تكتسب بقراءة الكتب بل بقراءة البشر.

توماس هوبز

في تقديم كتابي هذا عن الأستاذ أحمد معاذ الخطيب أقول: إنني لا أكتب ترجمة له، ولا تاريخاً لزعامته، ولاسرداً لحوادث سورية، بل تحكمني عقلية الباحث الناقد المستقصي الذي لا تعنيه مجر الرواية التاريخية بل لابد من اقترانها بدراية.

 ليس المفكر من يناضل من أجل الدفاع عن قضية معينة بل هو الذي ينتج فكرة خصبة لها فاعليتها في تفسير الظواهر وقراءة الأحداث أو في فهم المشكلات والأزمات.

حسناً …

لم تكن المهمة سهلة، فليس الخوض في سيرة معاصرة أمراً مقدوراً عليه بيسر!!!

 كان على جمع الأخبار ثم التحقق من صحتها، وهذا يتطلب الاتصال بجهات عديدة ليس لنقل الخبر بل لتوثيقه والتأكد من وقوعه.

لقد جمعت بين التاريخي والفكري والخبر والتحليل، في منهجية تنساب إلى مساراب الحدث وليس مجرد الشكل.

لم تكن المواد العلمية متوافرة ولذلك تواصلت مع من يكره الخطيب قبل أن أتواصل مع من يحبه، فغايتي تتمثل في دراسة فكرية لشخص مناضل ظلمته حالة الاحتقان العامة فلم تقرأ تجربته التي اختصرت القرار العالمي كما أردت أن أبين في هذه الصفحات سيرة فكرية لرجل جمع بين المعنى الوطني والديني والسياسي، وآمن بمفاهيم العدالة والتحرر والمجتمع المدني والدستوري.، وفي جانب آخر وهو لا يقل أهمية أحاول تجميع الحوادث وصولاً لجواب على سؤال:

لماذا لم يتحقق لنا النصر على سيد القصر؟

 إن الدراسة الحقيقية للتاريخ هي ما تدفعنا إلى ربط التاريخ بفقهه وفلسفته، والبحث عن العلل والجذور، وفهم طبيعة النفس البشرية في حركتها وسكونها، في إقبالها وإدبارها إنني على مذهب توينبي الذي يعزو سقوط الحضارات إلى ثلاثة عوامل رئيسة:

  • ضعف القوة الخلاَّقة في الأقلية الموجهة، وانقلابها إلى سلطة تعسُّفية.
  • تخلي الأكثرية عن محاكاة وموالاة هاتِهِ الأقلية.
  • الانشقاق وضياع وَحْدة كيان المجتمع.

 ترى إلى أي حد تصدق رؤية توينبي هذه على المشهد السوري؟ وما مقدرة القيادات السياسية على تمسكها بقيم العدل؟ وما هو مقدار تناسب القيم وتمثلها بين النخب والأفق الشعبي؟

هذه الروح الناقدة للتاريخ حكمت نظرتي في هذا الكتاب حيث البحث عن المخبر وتجاوز الصورة والمظهر والتعليل والاعتبار.

في كتابتي لسيرة ومسيرة الخطيب لم أجعل العاطفة تسود، ولا مجرد الخبر يحكم، ولا الإعلام يسيطر، بل عكفت على جمع المتناثر في سياق يحول المادة التاريخية الى منهج للنهوض.

لم تكن الثورة السورية لحظة ذهول إلا عند غير السوريين، لكنها كانت مؤلمة وتمثل جزعاً حقيقياً بل كانت استحقاقاً مؤجلاً للشعب السوري …

وكانت معركة يمتزج فيها الأمل بالحس الوطني والنخوة والكرامة من شعب مقهور.

إن ما حدث في سوريا عام 2011 م لم يكن مفاجئاً فالأنماط الاستبدادية لا تنتج إصلاحاً وإنما ثورة تقلب المجتمع رأساً على عقب…

الكثير من الأحكام صدرت رأساً على عقب، فتم تزوير الحقائق، وكثير من الناس يمشون على رؤوسهم ويدوسون على عقولهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

بقي أن أشير لماذا تكتب عن الأستاذ معاذ وهو حي؟ وهو سؤال ورد إلى من الإعلامي النبيه عبد الفتاح بوعكاز.

وجوابي: حالة الهلع العامة في سوريا أفقدت الكثيرين الإنصاف ومن باب استعادة التوازن أكتب وفي مخيلتي ثلاثة أصناف:

العلمانيون السوريون: فقد رأيت عند الكثيرين منهم أحكاماً جائرة، فيما يتعلق بالدين ودوره ومبالغات كبيرة في تحميل الإسلاميين المأساة، بل وتملص العلمانيين من أي مسؤولية مع أنهم شركاء في كل ما حصل.

 ولعل بعض العلمانيين بحاجة أيضاً إلى نسبية في أحكامهم الظالمة ومضارعة لتجربة وطنية لمتدين وإنسان وزعيم وسياسي كل همه السلام الاجتماعي فلا يكتفوا بالعلمانية الأقرب إلى المزاج السلطوي الذي اختزل العلمانية بوجه سافر يبيح له كل التدخل بقيم وعقائد وقوميات الشعب.

الإسلاميون السوريون: والذين على الرغم من بسالتهم وشهامتهم إلا أنهم وقعوا في مطبات ولعل في سيرة ومسيرة الخطيب استعادة للرشاد فهو منهم وإن تفوق عليهم.

المواطن السوري: الذي فقد الثقة والأمل بكل شيء بسبب طول المأساة واهتزاز الزعامات وشيوع هدر الكرامات فلعله في مرافقة هذه الصفحات يتحقق له شيء من الارتواء والسكينة لروحه وعقله وقضيته، ولعله يتمكن من التعرف على نموذج من نماذج كثيرة لمن صدق مع الله ومع الناس …

ولذلك جاء البحث محاولة لاستعادة التفكير في رموزنا وقضايانا لعلنا نتحقق ونمتثل إلى العقل قبل العضل وإلى النقد قبل الانتقاص.

أصبح تهديم المرجعيات واضحاً لا يخفى وعلى يد فريقين:

فريق من الخصوم صادروا للأمة كل قرار ومنعوا عنها حتى أبسط الحقوق وفرضوا عليها حتى مرجعياتها الدينية بالقرار السياسي لا بالكفاءة ولابالرضى، وفريق آخر من أبناء الأمة سبب أذى شديداً بضيق أفقه وحصره الإسلام فيما يرى فلا يُبقي لغيره نصيباً في صواب ولا يدعي هو الصواب ويزعمخطأ غيره بل يزعم الإيمان ويدعي كفر مخالفيه وبالتالي فقد شارك هذا الطرف في تدمير مرجعيات الأمة بما لا يقل عما فعله أنكى الأعداء فيها ، وكأنه نسيقوله تعالى: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ[1].

كما أن الباحث يعد عمله توثيقاً وتاريخاً لبلد وثورة من خلال تجربة رجل اختلف عن النظام فلم يكن عاجياً يعيش في القصور ولا يرى شعبه، بل كان ابن الشعب بحق.

واختلف عن المعارضة فلم يكن معارضاً عادياً يعشق المال السياسي بل كان مواطناً ثائراً يؤمن بالقانون وبسوريا عاش الراهن السياسي وتضاريسه قبل وبعد الثورة..

والله من وراء القصد.

د. علاء الدين آل رشي.

[1]           أحمد معاذ الخطيب موقع دربنا دعوة إلى المشروع الخاص – 2005-12-08

 

احجز نسختك 

 

إسلام بلا أسوار

يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى الوحدة النمطية يذهب المحتوى الخاص بك هنا. تحرير أو إزالة هذا النص مضمّنة أو في إعدادات محتوى

اطلب الكتاب