من نحن

مؤسسة ألمانية تعليمية تعنى بقضايا حقوق الإنسان ونبذ العنف والكراهية وثقافة الإقصاء والدم والعنصرية وتدعو إلى السلم والسلام الأهلي والعالمي وتستثمر الثقافة والإعلام لنشر رسالتها، ونشر الوعي المتحرر من مفردات الاختزال والأحكام النمطية وتدعو الى الانفتاح والحوار والتلاقي ومد جسور التعارف بين الشعوب وتعريف الشعوب العربية والغربية بقيم وعادات وثقافة المجتمعات الغربية والعربية بغية بناء ذاكرة ودية تلاقحية.

الرؤية

الحوار أولا وثانياً وثالثاً من اجل إزالة الصور النمطية العدائية المتبادلة بين العرب والمسلمين وبين الغرب بغية ترطيب الأجواء وخلق مكونات علائقية أكثر تسامحا وكذلك نشر ثقافة حقوق الإنسان المبنية على احترام الإنسان أولاً واعتماد الحوار منهجاً، فالحوار كما ورد في لسان العرب لابن منظور تحت الجذر (حور) وهم يتحاورون أي: يتراجعون الكلام. والمحاورة: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة. وقد حاوره.والمَحُورَةُ:
من المُحاوَرةِ مصدر كالمَشُورَةِ من المُشاوَرَة كالمَحْوَرَةِ؛ وأَنشد:
لِحاجَةِ ذي بَتٍّ ومَحْوَرَةٍ له كَفَى رَجْعُها من قِصَّةِ المُتَكَلِّمِ

أما الحوار في الاصطلاح اللغوي فهو نشاط عقلي ولفظي يقدم المتحاورون الأدلة والحجج والبراهين التي تبرر وجهات نظرهم بحرية تامة من أجل الوصول إلى حل لمشكلة أو توضيح لقضية ما . وإذا وجد الحوار وجد الفهم ومن ثم التفاهم وصولا الى الإنصاف …

رسالتنا:

  • إقامة دورات تعليمية في مجال ثقافة حقوق الانسان واحترام القانون وتنمية حس المواطنة ورفض التطرّف بغية تكوين ذائقة ثقافية منصفة بين الشعوب بعيدا عن الاقصاء .
  • التعريف بثقافة وعادات وقيم كل منطقة من خلال بياناتها لا ماقيل عنها .
  • التأكيد على ان الحل الوحيد لفض المنازعات وتحجيم اي تطرف هو تحكيم العقل.
  • بناء علاقة تحترم عقل ومقدس وحق كل طرف .
  • إنشاء الدافع الرئيسي لدى جميع أطراف الحوار إصابة الحقيقة وأن يكون الوصول إلى التكامل والتواصل .
  • البعد عن اي لغة تحريضية او تهييجية.
  • الإصغاء للطرف الآخر والاستفادة من طروحات العقلاء.
  • تبادل الأفكار بين الشعوب وتفاعل الخبرات .
  • تنمية التفكير الإيجابي التواصلي وصقل شخصية الفرد المنفتح.
  • توليد أفكار جديدة للتعاون والتواصل
  • تنشيط الذهن على بناء أفكار سليمة .
  • المساعدة على التخلص من الأفكار الخاطئة والأحكام الجاهزة.
  • تسهيل الوصول إلى التسامح والتعايش المشترك.
  • ترسيخ مفهوم الحوار والاحترام المتبادل بين الثقافة العربية والإسلامية والغربية الصحيح في مجتمعاتنا، من أجل تفعيل قوى المجتمع الكامنة لتحقيق هدف السلم بين الشعوب .
  • نشر الأبحاث التي تبين موقع الدولة ووظائفها وعلاقتها بالمجتمع المدني، وتحديد دور كل منهما في إطار تكاملي وليس إقصائياً.
  • نشر الأبحاث والدراسات التي تهتم بتحديد وتوضيح معاني الحرية والديمقراطية والتعددية والمشاركة والتنظيم المجتمعي المدني القادر على تحقيق فاعلية ملموسة على الأرض بما ينعكس على الواقع العملي المنشود، ويحقق النهضة المرجوة.
  • الاهتمام بخصائص المجتمع وهويته التي تبلور المفهوم الصحيح للمجتمع المدني الذي يتوافق مع ثقافتنا وقيمنا ولا يكون نسخة مقلدة عن نماذج مجتمعية محددة، تختلف اختلافاً جذرياً عن مجتمعاتنا ويكون في تعميمها وتقليدها إعاقة لدور المجتمع المدني الخاص بنا والمميز لنا.

الوسائل

  • عقد دورات تعليمية وإقامة مهرجانات ثقافية تعمق الحس الإنساني.
  • عقد المؤتمرات التي تهدف الى تعميق التفاهم بين المكونات والشعوب والحاكم والمحكوم وتنمية اخلاق المواطنة عند الفرد .
  • التواصل مع الجهات المعنية الرسمية وغير الرسمية لتبادل الآراء وتكوين الأفكار.
  • التواصل مع الجهات الإعلامية و إيصال رسالة التقارب.

وأخيراً تحقيق شعارنا في المركز التعليمي والذي يتمحور حول نشر الوعي الصحيح بين الناس، وتشجيعهم على العمل الصحيح الفاعل،
في سبيل تكوين مواطنين على الأخلاق، وتحمل رسالة الحب والسلام للإنسانية، والذي صغناه بعبارة بسيطة تقول:
وعي وعمل في سبيل إنسان مسالم ضد الظلم ولن يكون ذلك بغير شرعة حقوق الإنسان.